حقآ صدَقت إسرائيل وقتما قالت "سيكون صيف لبنان ساخن", على مر التاريخ اليهود لاتقاتل ابدآ, ولكن تُشغل الموقف ذاتيآ لدى العرب, عقلها الباطن, وإما الخارج فهو ليس إلا تراهات رئيس وزرائها السيناريوهاتيه, صُعد الوضع الأمني والسياسي إلى مالم تصل إليه لبنان من حربها الأهليه الأخيرة, وأصبحت أسواء أزمه تمر على تاريخ هذا البلد المنهك, مايجتر ضحاياه من حرب لاناقة ولاجمل له فيها, حتى يسقط في تراهات وصفاقات من ليسوا محسوبون على أي إتجاه وطني داخلي
فيذهب خلفها ويزيد من إشعالها أيادي أبناء هذا الوطن الصغير, وطبقآ للقول المأثور, فالعقول الصغيرة تناقش في الأشخاص, قد تعتبرون معي في نفس الوقت على وزن "وطن صغير" ستحرقه وتمزق أشلاه عقولً صغيرة
لن أدافع عن أحد منهم, ولن أقف في صف أحد أيضآ وأتهجم على الآخر, كما وقع فيها أخوتنا اللبنانيون, ولكن سأسحب المشهد وأسقطه أمامي بحثآ عن من يحاول جاهدآ إجترار هذا البلد لحربً من نوع آخر, ففي يوم البؤس الحال بظلامه بُعيد إغتيال رفيق الحريري, كانت إنطلاق الشرارة, ولكن تم تحويرها بعيد كل البعد عن ماتقع فيه المنطقه الشرق أوسطيه من مذهبيات, فحُصرت على جمهورية سوريا أو مملكة سوريا بالمعنى الأصح, وإستصدار قرارات أمم إتحاديه, ومطالبات بمحكمه عالميه, فكانت الشرارة المصطنعه حقيقةً وليست الأخرى حتى تكون ذاتيه الوجود بعد الأولى, إليس القائل الخليجي, لاتبوق لاتخاف !!
بدأت من بعدها سلسلة أو روايات هاري بوتر ولكن بنكهه سياسيه, ففي كل صباح يومً يتم تفجير مركبة ما, ويتم إغتيال شخصيه سياسيه, وحقيقه في الغالب كانت مابين المسيحيه والمسلمه السنيه, مادخل "مغنيه" في آخر المطاف, قد يكون رذ الرماد في الأعين, أو الأغلب الصديقه المجاورة في الإجترار الحقيقي المبتعد عنه سابقآ, ومن شخصيه عاليه وكأنما تمت المعادله, إليس كذلك إنطوني ؟
لم يقف مايسمي نفسه "حزب الله" مكتف الأيادي, فإجترار إسرائيل, أمرآ سهل كالعادة الغير محسوبه, والتي لم تنطلي حقيقه لأول مره على عقول العرب ليصرحوا بها ويعلنوها, إيضآ كان بإستطاعة إسرائيل كالعادة المُجابهه عدم الخوض في الفشل المسبق علمه, ولكن بداية اللعبه لم تكن لتمضي بخطورة كما هو الواقع الحالي دونما فعلها, حتى تصل لبنان في منتصف الطريق لساحة تصفيات غير شعوبيه بل سياسيه رموزيه, والضحك عاليآ في سماها بعدم شرعية "فلان" وعدم قبول بنسبيه نيابيه لـ"فلان", ولايقف السيناريو لهاري بوتر العزيز سابقآ
منذ البداية ليس لصالح تيارً سياسي أو حركه نيابيه إنقاص العدد لأعضاءها لإحتساب القبول النسبي, فلا أرى بناظري سوى هرطقه دينيه, وإيضآ ليس للسلطه الرابعه دخلً في الحمى ولكن لا أرى إيضآ سوى بوقآ واحدً لهذه الهرطقه, ومايعجل بإستمرار تراهاتها دونما توقف هو الإشغال عن قضيه بعيده كيلومترات عن هذا الوطن فوق حساب هذا الوطن في نفس الوقت
فقضية التدخل في الشأن العراقي الداخلي, والملف النووي البائد, والمسح اللفظي لدولة إسرائيل, وأشباه الرجال أنصاف النساء, جمعيها لن تكون نتائجها سوى على طبق الحكمه السعودية المأثورة, طبخً طبختيه يالرفلاء بيديك أكليه, هذا مايتضح في إنعكاس المطلوب في الوقت الراهن
فلك الله يالبنان 1975 و 1990, ولا أنسى ماهو أهم 2003 و 2008, أرهقت جسدك التعدديه المشاحنه لبعضها, ما أرهق كاهل أوربا ثلاثون عامآ لينهي قتالها وتسالفيا العظيمه, فمتى سيكون وتسالفيا لبنان أبعد إكمال ثلاثون مثيلها لتنتج سيكولار عربي جديد وأن كانت متقطعه ليست منتظمه ؟, وتقتل طائف الحصانة التي لم تدم طويلآ ؟
حقيقه في الأخير, ماذا كانوا يفكرون وقتها في الطائف, ففي لبنان المؤسساتيه والتعدديه, كيف تحتكر الطائفيه سلطات قد تكون مهمه دونما ديموقراطيه صريحه ؟, إليس هذا الظلم بعينه ؟, وإم لم تكن هي الظلم, فإذآ من المسؤول عن الوضع الحالي ؟, بعد هذا جمعيه, لكم أن تستنجوا من مشاهدي المسؤولين الحقيقيون جميعهم, دمتم بعيدآ عن المثلثات والمربعات
